الأمير الوليد بن طلال
يقوم بزيارة مركز سرطان الأطفال (سانت جود) في بيروت
نصف مليون دولار قدمتها مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية لدعم المركز
سموه جال على أجنحة المركز وزار الأطفال المرضى في غرفهم
قام صاحب
السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مؤسسة الوليد بن
طلال الإنسانية ترافقه السيدة ليلى رياض الصلح نائب الرئيس للمؤسسة
بزيارة مركز سرطان الأطفال في لبنان والمعروف باسم سانت جود.
وكان في استقبال الأمير الوليد لدى وصوله إلى مركز سرطان الأطفال مجموعة
من الأطفال ورئيس الجامعة
الأمريكية في بيروت الدكتور جون واتربري، ونائبه عميد كلية الطب الدكتور
نديم قرطاس، ورئيس مجلس إدارة المركز الدكتور ناصر الشماع، ونائبه
الدكتور جو عسيلي، وعضوا مجلس الإدارة ريمون عوده وعصام مكارم، إضافة إلى
الكادر الطبي وفريق العمل بالمركز.
وبعد تقديم باقة من الزهور، ألقى الطفلان عثمان عرموش ويعقوب خضر كلمة،
نيابة عن أطفال المركز، رحبا فيها بسمو الأمير الوليد. ومن ثم قام الأمير
الوليد بجولة على أقسام المركز استمع خلالها إلى شرح موجز قدمه الدكتور
المدير الطبي ميكال عبود، استعرض فيه عمل الأقسام ودورها في تقديم
الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة للأطفال.
كما زار سموه
الأطفال في غرفهم للاطمئنان عليهم وتبادل أطراف الحديث معهم ومع آبائهم
المرافقين لهم متمنيا للأطفال الشفاء العاجل بإذن الله تعالى. واحتفاء
بزيارة الأمير الوليد قدم مجموعة من الأطفال قالب حلوى تفضل سموه بقطعه.
وفي نهاية الجولة سجل الأمير الوليد كلمة في سجل زوار المركز أعرب فيها
عن إعجابه بما شاهده من إجراءات يتم إنجازها لعلاج أبنائنا الأطفال بغض
النظر عن هويتهم أو ديانتهم، كما أشاد سموه بحسن الإدارة التي بدت جلية
فيه. وأكد الأمير الوليد أن التنسيق فيما بين السيدة ليلى رياض الصلح
نائب الرئيس لمؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية والدكتور ناصر الشماع سيبقى
مستمرا من أجل دعم المركز.
وبتوجيه من سمو الأمير الوليد، قامت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية خلال
الشهر الماضي بتقديم 500 ألف دولار أمريكي، استجابة لاحتياجات المركز
الذي يعنى بعلاج الأطفال المصابين بالسرطان وتشخيص حالاتهم إلى جانب
تخفيف التكلفة المادية على الآباء لمساعدتهم في علاج أبنائهم وإعانتهم
خلال فترة العلاج. وقامت السيدة ليلى رياض الصلح بتسليم شيك بالمبلغ لوفد
المركز الذي ترأسه الدكتور ناصر الشماع.