الأمير الوليد بن طلال
يزور بيروت ويجتمع بفخامة الرئيس العماد إميل لحود
سموه يشيد بفخامة الرئيس لحود متمنيا إستمراريته في رئاسة لبنان
وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود،
رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، يوم الأحد 8 جمادى الآخرة 1425
الموافق 25 يوليو 2004 إلى بيروت في زيارة رسمية إلى لبنان للقاء فخامة
الرئيس اللبناني العماد إميل لحود.
وكان في استقبال سمو الأمير الوليد والوفد المرافق له سعادة سفير خادم
الحرمين الشريفين في لبنان الأستاذ عبد العزيز خوجه.
ومن مطار بيروت الدولي توجه الأمير الوليد إلى قصر بعبدا حيث كان في
استقباله فخامة الرئيس العماد إميل لحود
الذي رحب بسموه، وأجرى الجانبان جولة أفق تناولت الأوضاع الداخلية
والإقليمية في ضوء التطورات الأخيرة. كما تناولا المستجدات على الساحتين
العربية والدولية، فضلا عن الأوضاع الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية
والإنمائية التي تنفذها في لبنان الشركات التي يشرف عليها الأمير الوليد
بن طلال.
وبعد اللقاء الذي استمر ساعة ونصف الساعة أدلى سمو الأمير الوليد
بالتصريح التالي:
تشرفنا اليوم بلقاء فخامة الرئيس، وتطرقنا إلى أمور عديدة تتعلق بالسياسة
اللبنانية الداخلية والوضع في منطقة الشرق الأوسط وما يشوبها من توتر في
الوضع الحالي. وكالعادة كان لقاء محبة ومودة، وكلي فخر بمقابلة فخامة
الرئيس الذي يعتبر فعلا من أعظم وأهم الرؤساء الذين مروا في تاريخ لبنان
الحديث.
سئل: كيف ترى صاحب السمو الوضع في المنطقة في ضوء الاتصالات التي تجريها
دائما مع القادة والملوك الذين تلتقيهم؟
أجاب سمو الأمير الوليد: لا شك أن الوضع حساس هذه الأيام وأعتقد أن لبنان
يجب أن يكون سعيدا جدا، بوجود رئيس مثل فخامة الرئيس إميل لحود، الذي
يقود دفة لبنان بحنكة ودراية وتمعن جدا، فهنيئا للبنان بفخامة الرئيس
وكلنا أمل أن نراه مستمرا في لبنان إلى مدة أطول بكثير مما هو محدد
حاليا.
سئل: ما هي أبرز المواضيع الداخلية التي تم بحثها؟
أجاب سموه: كما تعرفون العلاقة بيني وبين فخامة الرئيس، علاقة مودة ومحبة
وصداقة. وما يدور بيني وبينه يبقى سريا بطبيعة الحال، ومن الصعب أن أبوح
بما يدور بيني وبين فخامته الرئيس.
سئل: على صعيد الوضع الاقتصادي والاستثماري، هل هناك من جديد بالنسبة
للمشاريع التي تشرف عليها الشركات العائدة لسموكم؟
أجاب الأمير الوليد: بطبيعة الحال نحن لدينا استثمارات كثيرة في لبنان،
ودائما نلقى الدعم المطلق من فخامة الرئيس، ويشجعنا على الاستثمار في
لبنان، ووعدناه خيرا بأننا لن نتردد نهائيا في أي مجال استثماري يخدم
لبنان والشعب اللبناني تحت قيادة فخامة الرئيس.