75 ألف
دولار من الأمير الوليد لتطوير موقع المنتدى الإسلامي العالمي للحوار على
الإنترنت
بتوجيه من
صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة
شركة المملكة القابضة، قامت إدارة المشاريع الإنسانية بشركة المملكة
بتقديم مبلغ 75 ألف دولار للمنتدى الإسلامي العالمي للحوار من أجل تطوير
موقع للمنتدى على شبكة الإنترنت العالمية.
وجاء دعم سمو الأمير الوليد استجابة لطلب سعادة الدكتور حامد بن أحمد
الرفاعي، الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي من أجل دعم جهود
المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الذي يعنى بالحوار بين الأديان
والحضارات من خلال إقامة دورات تهدف لبلورة مفاهيم ورؤى للتعامل مع
القضايا والمصالح المشتركة، والعمل على تعزيز قيم العدل والسلام والأخلاق،
وسلامة البيئة بين الناس، والتعاون في مواجهة الظلم والكوارث وما يقع من
إفساد في الأرض.
والموقع الذي يجري العمل على تطويره باللغتين العربية والإنجليزية يهدف
إلى تواصل المنتدى الإسلامي العالمي للحوار مع العالم الخارجي، والتعريف
بأهدافه، وفعالياته للجمهور في شتى أنحاء العالم.
تبرع سمو الأمير الوليد ودعمه لتطوير موقع الإنترنت للمنتدى الإسلامي
العالمي للحوار ينبع من إيمان سموه بضرورة الحوار وفتح القنوات لطرح
وتبادل وجهات النظر. وقد أكد سموه في مناسبات عدة على أن تقريب وجهات
النظر عن طريق الحوار بطريقة علمية وحضارية تعكس رقي وعمق وأصالة حضارتنا
الإسلامية والعربية.
ومن هذا المنطلق وبتوجيه من سمو الأمير الوليد قامت إدارة المشاريع
الإنسانية بشركة المملكة القابضة في مناسبة سابقة بدعم لجنة الحوار
الإسلامي – الكاثوليكي التابعة للمنتدى الإسلامي العالمي للحوار بمبلغ 60
ألف دولار والتي تعد أحد الركائز المهمة لعمل المنتدى الإسلامي العالمي
للحوار المنبثق عن مؤتمر العالم الإسلامي، وهو القناة الرسمية العالمية
التي يمكن من خلالها التواصل الإسلامي مع الثقافات والحضارات والديانات
المختلفة عبر الحوار النموذجي المتزن، ضمن آليات تضمن حق كل طرف، حيث
تقام دورة للحوار كل عام مع "المجلس البابوي للحوار بين الأديان" في
الفاتيكان تنظم بالتناوب بين الطرفين، ويتم التنسيق بإختيار الموضوعات
التي سيتم الحوار حولها وتقدم فيها البحوث العلمية، ويخرج المؤتمرون
بتوصيات تتعلق بالقضايا المطروحة للنقاش.