خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس الفرنسي جاك
شيراك يفتتحان أول معرض للفنون الإسلامية من متحف اللوڤر Louvre بالرياض
بمساهمة من الأمير الوليد بن طلال
قدم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن
طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة
القابضة المساهمة الأكبر لدعم معرض "روائع من مجموعة الفن الإسلامي"
أللذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة
الرئيس الفرنسي جاك شيراك عصر يوم الأحد 5 صفر 1427هـ الموافق 5 مارس
2006م في قاعة العروض الزائرة بالمتحف الوطني الواقع في مركز الملك
عبدالعزيز التاريخي في الرياض.
ويعتبر المعرض الأول من نوعه وقد تم بفضل الله ومساهمة
الأمير الوليد لمتحف اللوڤر Louvre
بمبلغ 20 مليون دولار العام الماضي. وقد وفر جزء من تبرع سموه السبل لنقل
120 قطعة فنية من التراث الإسلامي من باريس إلى عاصمة المملكة العربية
السعودية الرياض لعرضها في المتحف الوطني. والجدير بالذكر أن تبرع الأمير
الوليد سيمول مشروع إنشاء قسم متحفي جديد يبرز الثقافات والفنون
الإسلامية في متحف اللوڤر Louvre
بالعاصمة الفرنسية باريس.
وتعد هذه الهدية الأولى من نوعها في
تاريخ المتحف العريق وستساهم بإنشاء قسم دائم لمجموعة الفنون الإسلامية
التاريخية التي تشمل 10،000 قطعة فنية. وتبلغ مساحة القسم الجديد 3500
متر مربع في فناء الكور ﭭيسكونتي بالمتحف، وسيقوم بتطوير القسم الجديد
المهندسين المعماريين رودي ريشيوتي وماريو بيليني ومن المتوقع افتتاحه
مطلع عام 2009م. ووصف المهندسين القسم الجديد بأنه "سيكون مثل بساط الريح
محلقاً بخفة في عالم المتاحف".
وقد مُنح الأمير الوليد بن طلال الأسبوع الماضي وسام
الشرف الفرنسي برتبة قائد في حفل رسمي رفيع بقصر الإليزيه Élysée Palace
بالعاصمة الفرنسية باريس. وقلّد فخامة الرئيس الفرنسي جاك شيراك سمو
الأمير بالوسام الشرفي الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا، والذي كرم
به سموه تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية-الفرنسية في
الإقتصاد وإدارة الأعمال والثقافة.