الرئيس
الباكستاني يقلّد الأمير الوليد بن طلال وسام "هلالي باكستان" خلال زيارة
سموه للعاصمة إسلام أباد
الوسام هو أعلى وسام مدني تمنحه جمهورية باكستان الإسلامية تقديراً
لمساهمات سموه الإنسانية والاستثمارية في باكستان
مُنح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن
طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة وسام
فخري بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد في حفل أقيم بمقر إقامة فخامة
الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف يوم أمس الإربعاء 21 ربيع الأول
1427هـ الموافق 19 إبريل 2006م. وقلّد فخامة الرئيس الباكستاني سمو
الأمير بوسام "هلالي باكستان" الذي يعد أعلى وسام مدني يمنح من جمهورية
باكستان الإسلامية.
وخلال اجتماع تم بين سمو الأمير الوليد
وفخامة الرئيس الباكستاني، دار نقاش حول عدد من المواضيع التي
تهم البلدين السعودية وباكستان، وتطرق الجانبان إلى بعض المواضيع
المتعلقة بالشؤون الإجتماعية والإقتصادية. هذا وأثنى فخامة الرئيس على
دور الأمير الوليد الرئيسي في دعم القطاع الاستثماري والجوانب الإنسانية
حول العالم.
وسبق تقليد الأمير الوليد اجتماع مغلق مع دولة رئيس
الوزراء السيد شوكت عزيز في مكتب الأخير تناقش فيه الطرفان حول استثمارات
الأمير الوليد في قطاع الفنادق والمنتجعات، حيث سيقوم سموه قريباً بتوقيع
عقد على صفقة فندق فيرمونت
Fairmont
لاهور في باكستان. وأعرب رئيس الوزراء عن إعجابه بجهود سموه في دعم
الإستثمارات حول العالم واهتمامه الخاص بالمساهمة في الجوانب الإنسانية
وعدم تردده في مساعدة المحتاجين وشعوب الدول المنكوبة في شتى بقاع
العالم.
وفي العام الماضي قام الأمير الوليد
بزيارتين إلى دولة باكستان، جائت الأولى في مارس 2005 استجابة لدعوة
رسمية من الحكومة والتقى خلالها بفخامة الرئيس. أما الزيارة الثانية
فكانت زيارة عاجلة في شهر أكتوبر 2005م للقاء دولة رئيس الوزراء
الباكستاني شوكت عزيز لمعرفة احتياجات البلاد عن قرب بعد الدمار الذي
تعرضت له بعض المناطق جراء الزلزال في منطقة كشمير. وكان الأمير الوليد
قد تبرع خلال حملة جمع التبرعات التي نظمها تلفزيون المملكة العربية
السعودية لمساعدة المتضررين في باكستان من الزلزال بما قيمته 20 مليون
ريال. ويتألف تبرع سموه من شقين، نقدي وبلغ 6 مليون ريال، وعيني تألف من
أدوية قيمتها 5 مليون ريال، كما تبرع أيضاً بعدد 30 ألف بطانية قيمتها
ثلاثة مليون، و10 آلاف خيمة قيمتها 6 مليون ريال. وبذلك يكون قيمة إجمالي
ما تبرع به سموه 20 مليون ريال. وخلال زيارة سموه الأخيرة لباكستان، أعلن
عن تمويله لمشروع فوري يتضمن إنشاء 20 مدرسة في المناطق المتضررة.