|
كيف
تعامل الإعلام مع الحدث
أُسطورة الغناء والفرح والزمن صباح
تتسلَّم "غلاف أمواج الذهبي"
بداية
لا تملك أمواج إلاَّ أن تتوجه بالشكر الشديد لكافة الوسائل الإعلامية(
مرئية ومسموعة ومقرؤة) على تعاملها الرائع ولفتتها الكريمة من تغطية
مباشرة على الهواء إلى تغطيات لاحقة بشتى الوسائل,وصولاً إلى إفراد
صفحاتها تكريماً لصباح بالدرجة الأولى وتقديراً لمبادرة أمواج بدرجة
ثانية
فقد تحوَّل حفل تسليم "غلاف أمواج الذهبي" هذا العام الى مهرجان فني –
إعلامي واجتماعي في آن , تألقت فيه الفنانة الكبيرة صباح, فكانت المناسبة
عرساً جديداً من أعراس الفرح التي تعوَّدنا عليها مع كل إطلالة لها,
فزرعت الفرحة في الأرجاء حولها عبر إشراقتها وكلماتها المقتضبة وغنائها
الذي أصرَّت أن يكون دائماً هو العنوان العريض للقائها بجمهورها
وباحبائها من أهل الفن والإعلام والأدب والثقافة.
الاحتفال جرى برعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ ناجي البستاني والذي كان
مصرَّاً على أن يقوم بنفسه بتسليم
الغلاف الذهبي لأمواج الى الفنانة الكبيرة, لولا الظرف الطارىء الذي جعله
في اللحظة الأخيرة يوفد مستشاره الدكتور فوزي عطوي للقيام بالمهمة , وهذا
ما أكَّدت عليه الكلمة الرائعة للدكتور عطوي في ختام الاحتفال .
قدَّم الحفل الإعلامي الدكتور جمال فيَّاض منوّهاً بالمبادرة التي تقوم
بها "أمواج" مشيراً إلى صعوبة اختيار الكلمات لتكريم أسطورة كصباح ,
معطياً الكلمة أولاً لعضو اللجنة المحامي الأستاذ حافظ جابر الذي جمع في
كلمته بين أهمية الحدث وضرورة أن تكون صباح هي المحتفى بها لهذا العام.
ومما قاله الأستاذ جابر: ".. ولا أكون مغالياً إذا قلت إن صباح لوَّنت
حياتنا ومواسمنا وأيامنا بالضوء والفرح , وهي( وهذا ما نشكر الله عليه )
ما تزال في دائرة الضوء لأن الصباح شروقٌ وامتدادٌ للأمل والتوهج.
ثم كانت كلمة لنقيب الفنانين المحترفين الأستاذ إحسان صادق أشاد فيها
بالفنانة الكبيرة التي جمعته معها العديد
من
الأعمال, بعد ذلك ألقى الشاعر الياس ناصر رئيس جمعية المؤلفين والملحنين
وناشري الموسيقى في لبنان (saceml) قصيدة كُتبت خصيصاً للمناسبة واحتوت
مقطعاً زجلياً قال فيه الشاعر:" الوادي اللي جابت شحرور وبشَّرنا
بالشحرورة مأكَّد فيها بيوعى النور يضوِّي كل المعمورة". بعدها كانت كلمة
الفنان الكبير الياس الرحباني الذي نوَّه بدور صباح في حمل راية الموسيقى
والأغنية اللبنانية في العالم العربي. وفي محطة فريدة اعتلت الفنانة
المحتفى بها المسرح لتقدِّم مع المطربة بيرتا على طريقة "الديو" أغنية "علِّم
يا زمان" وسط تصفيق الحاضرين وهتافهم . ثم جاءت كلمة رئيس التحرير
الأستاذ مالك حلاوي والتي أكَّد فيها على أهمية دور اللجنة ( لجنة غلاف
أمواج الذهبي) في تكريس فكرتها عاماً بعد عام وأهمية أن تكون صباح التي
أسماها "أُسطورة الغناء والفرح والزمن " هي حاملة غلاف أمواج الذهبي
الثاني .
وكبادرة وفاء من جيل إلى جيل اعتلت الفنانة نجوى كرم المسرح وألقت كلمة
مستوحاة من أهم أغنيات صباح انطلاقاً من
" قلعة كبيرة وقلبا كبير " الى موسم العز ومواسم الأمل بألاَّ يحتل العشب
هذه القلعة بغياب صباح وأمثالها عنها.
وأخيراً كانت كلمة الدكتور فوزي عطوي ممثلاً راعي الحفل معالي
وزيرالثقافة ناجي البستاني, الذي قال:
- ليست هذه المرة الأولى التي أعتلي فيها منبر أمواج ,التي تأتزر
بالكرامة, فتختار أعلاماً كراماً مبدعين تخصُّهم بجوائزها المعنوية
الثرية بالمكارم والقيَّم , وتصرُّ إصراراً مشهوداً على أن يكون
المكرَّمون من الأحياء المستمرين في البذل والعطاء , فتؤكِّد بذلك أن
لبنان لم يعد غارقاً في إهمال أهل الفكر والفن الذين يشكِّلون ثروته
وضميره وطموحه وإطلالته البهيَّة على عوالم الإبداع , ولم يعد مكتفياً,
كما تفعل الدولة , بتعليق الأوسمة على نعوش الراحلين..
الدكتور عطوي قام بعدها بتسليم الغلاف الذهبي لصباح نيابة عن معالي
الوزير .
وفي التفاتة عفوية ,وبمبادرة من نجوى كرم ورئيس تحرير أمواج, وبعد اعتلاء
لجنة الغلاف الذهبي لأمواج المسرح بكامل أعضائها : الياس الرحباني, الياس
ناصر, حافظ جابر , صبحي سيف الدين, جمال فياض,عبدالله
الجردي,
وليد باريش, عبد الكريم فتح الله وسمير عبد الصمد,( وبغياب رفيق علي أحمد
بداعي السفر) تم استدعاء حشود الفنانين الذين اجتمعوا على المسرح مشاركين
صباح فرحتها وغنائها الذي استمر مع وبدون موسيقى وسط حماس الناس وسعادتهم
واصرارهم على عدم المغادرة للاستمتاع بكل لحظة من لحظات هذا اللقاء
الحافل.
|